كثُرت التعآزي ، ولٱ نعلم‍ هي روحُ من التـآلي قبضُهـآ - أصبـح الصغيـر قبلَ الكبيرِ يبكـي ، وترقـأ دُمـوع العَيـن للغريـب والقريـب ، أصبحـت الأروآح تُقبض في كل حيـن وفي أي مكان ، والأخبـآر الموجِعه‍ تتآلى . أصبـح حديثُنـآ : نُـعزي هذآ ونٓدعـو لِـهذآ ونأتي بوفآة آخـر ، هون علينا يا الله، فقـد بـِتنآ لٱ ندري علَى مَـن نبكـي وهل أنفُسـنآ نعزي أم أهآليهُـم‍ ! ،
غـآفلـون رآحِلون ومآ كآنت الدُنيـآ لنـآ ولن تكُـن ،
نسألُـگ يآ الله‍ / إذآ حآنـتْ سَكرتنـآ أنْ
تتوفنـآ وأنت رآضٍ عنآ