كلمّا اكررُ التفكير بذكرياتنا المقتلعة، كلما استبد بي شوقٌ إليكَ،
أبحثُ عن مفتاحٍ للعودة فيتعذرُ عليّ الرجوع.
لأنكَ في حاضري المؤرشف منذ الرتق المفتوق..

مهجّر في ذاكرتي أنتَ، عائد إلى حياتي أنتَ..
وإني أطالب روحي بحق العودة إلى فيافيك كي لا أبقى قريبةً في المنفى…