مشكلة الشورى انه في وادي والواقع في وادي والا يفترض يكون فيه اعضاء مجلس شورى عباره عن اسماك
كفايه النظره الثاقبه تدل على الحكمه والسمك من خلال ردود افعاله يقدر يعطي رأي
وأعضاء مجلس شورى عباره عن شجر
شجره كبيرة سن وتعطي الحكم في الحياة ومن خلال ردود افعالها مع الاثمار او سقوط الاوراق او تحسن صحتها او ترديها تعطي الاراء
وماهوب بس رضع يعطون اراء ويكون اصوب الرأي للي للقوانين والانظمه الي تخصهم من خلال ردود افعالهم
فوش فايده اراء مجلس شورى يكونوا بعيدين عن الواقع ومهتمين اكثر بتطوير الانظمه الي تلامس واقعهم إذا ماكان كل شركاء التنميه يساهمون بإبداء الاراء
فإسلوب اص لا ماينفع وطريقة فرعون انا ربكم الاعلى لحد ما اورد جماعته قعر البحر هذي يفترض يكون تم تجاوزها من قديم الازل لان مثلما نظرتك للحياة كاملة مكمله ورأيك هو السديد غيرك بالمثل ولو دخلنا في نقاشات جميع فالجميع يشوفوا ان ارائهم هي الصحيحه حتى لو اختلفت الاراء من شخص للثاني والمثل يقول ( خذ الحكمة من قرون الماعز او حاجه زي كذا )
فمجلس الشورى يحتاج لتطوير مثله مثل تطوير الجامعات او فروع البلديات ويكون فيه مركزيه للقوانين العموميه وفروع تناسب انظمة كل ولايه او نيابه بالشكل المساند للانظمه العامة بحيث لو تم عمل مواصات عامة للسلع او المشاريع تكون متناسبه مع واقع البيئه الي تنعمل فيها وتغيراتها المناخيه ومزاياها الاقتصادية بالشكل الي يصب في الصالح العام لمختلف شرائح المجتمع