السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله اوقاتكم بكل خير

أختي
المشكلة هنا لها عدة أطراف
أولها في ما يخص الفتاة
فربما وهي في سن الصغر كانت تلبس لبس يظهر من مفاتنها
وكان ابن عمها يراقبها وهي تتمختر وتلعب بعفوية
وإستغل عدم معرفتها وجهلها بالأمر فهتك عرضها

هنا المسؤولية تكون على كل من الأب والأم بحيث وجب عليهم ان ينتقوا لها الملابس الساترة
وكثيرا ما تحدث المحدثون بخطورة هذا الشي وخصوصا عند الأطفال

وتتحمل الام نوعا من المسولية
بحيث انه من المستحيل ان لا تعرف التغيرات التي تطراء على سلوك إبنتها
بعد ان يغتصبها ابن عمها
من ناحية الإنطواء والخوف الشديد وربما الكوابيس

اما الاب فربما شغلته الدنيا وكسب العيش وكان غافلا ان الأبناء يريدون منه ان يكون جوارهم ويلاطفهم ويونسهم بجلوسه بينهم وفهم ما يريدونه

أما احساس الفتاة بكرهها من ابوها فربما هي بسبب ما سببه لها إبن عمها
وأن ابوها لم يحميها منه
وهي ربما تكون على خطا
فلو اخبرت اباها بما إقرفه ابن عمها من بداية الامر
لأنتبه وإهتم بها وحسم الأمر مع ابن أخيه


واغلب الأباء لديهم عقليات القدامى
ووجب علينا ان نسايرهم ونفهمهم ان العيشة الان تتطلب التغير
من ناحية التعلم والبحث عن المؤهلات الدراسية
ولا دخل للدراسة بالزواج
حيث انه افتكر ان ذهاب ابنته للدراسة بغرض عرض نفسها للشباب

والفتاة هنا بحاجة إلى جلسات مع ذاتها ويفضل ان تستعين مالعلاج النفسي
لكي تزول عنها العقدة وكره ابوها
فالأباء مهما قسوا وأهملو من تربية أبنائهم يبقون يكنون لهم الحب والتقدير والإحترام
وربما جفاءها هي عنه ولد عندها هذا الشعور
فلو تعاملت معه عكس ما هي تصنع لشاهدت التغير من ناحيته



تحياتي وتقديري لك أخيتي
وأعتذر عن التأخير