.
.



الشوقُ إليكَ يجعلُني مُترصدةٌ حضوركَ كُلَ حين ..
و الشوقُ إليكَ يجعلُ قلبي يهيجُ حنيناً إلى يومِ اللقاء .. /
عينايَ تحكيان أُمسياتَ الحُب التي حضرت بِها أحاسيسي
في ليالٍ كانَ مِقدارُها ألفَ سنةٍ في غيابكَ ..
لَن أُبهتَ الأمل ، فَأنا على يقينٍ تام بِأنَ ذلكَ اليوم آتٍ ..
سَأظلُ في انتظاركَ ، لا غير !
أعزفُ قيثارةَ الحنين ..
و همساً أهيمنُ الدعوات !