ينادي أسمي وأنا أقول لبييه
ويقول لبى من تلبي عشاني .
مايدري كلي لآنطق أسمي أجيه
صوته تثنى له عروق المحاني
ينادي أسمي وأنا أقول لبييه
ويقول لبى من تلبي عشاني .
مايدري كلي لآنطق أسمي أجيه
صوته تثنى له عروق المحاني
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }