صارلي موقف يوم الجمعة راجعة من مكان فيه بنت جديدة جايه هنا وامي موصتني عليها اشوفها واسالها عن حالها وعاد رجعت متأخر وجالسه أسمع اناشيد شوي حزينه وتذكرت موقف حزين حطيت راسي ع نافذة الترين او المترو واجوا بنتين وولدين جلسوا جنبي بينا بس مسافه مرور المهم وحده من ذوليك البنات ربشة وشافتني هاديه وكان شكلي حزين عاد جالسين ياكلوا حلى المهم ذيك البنت عطتني حلى وانا انتزقت اشوفها في وجهي قبل لا اشلها شفت اصدقائها وقالوا لي عادي خذي عاد هي قالت ابتسمي وقت في محطة قبلي وقبل لا تروح لوحت يدها لي تسلم علي وراحت حسيت نفسي غلط اكون كذا غلقت الأناشيد ورحت عاد




رد مع اقتباس