وفي الحاضر اصغر الاولاد يمتلك هاتف وحاصل على الحريه الكامله واصغر البنات كذالك تكلم من شاءت بدون خجل
(راحو الطيبين)
في الحاضر كل العائله تشاهد التلفاز لا يعرفون سمسم ولا الكابتن ماجد !!!!! يعرفون مهند ونوره ويشاهدون المسلسلات التي فيها نوع من التعري
(راحو الطيبين)
في الحاضر الاب لا يحرك ساكن يفعلون الاولاد ما يشاءون لا يمتلك عين حمرا ولا غيره الاولاد ينامون حتى الساعه العاشره صباحاً وهوه كذالك والصلاه طاف تصلى عند طلوع الشمس
(راحو الطيبين)
في الحاضر المدرسه تبعد ولكن يذهبون لها وهم كسالا تحت مكيف الباص لا يمشون يأتي الباص ليحملهم من امام البيت لا تثقلهم الشنطه!
المعلم اصبح مصخره لا يقدر ان يرفع صوته على الطالب سيتصداه بكلمات اكبر منه جيل لا يعرف الاحترام
(راحو الطيبين)
في الحاضر لا الام ولا المعلم ولا المسطره الخشبيه لها سلطه
الولد الان لا يقنع ان يحمل الريوق من البيت (خبزوالبيض)
ولا يقنع ان يعطا مئة بيسه ولا بمئتين لازم كل يوم نصف ريال
(راحو الطيبين)
في الحاضر الجار لا يعرف الجار ربما العدو الاكبر له حتى ولو صارت عزيمه وشم رائحة الحم لا يسهمه منها يحاول ان يبتعد عن جاره بشتى الطرق
(راحو الطيبين)
في الحاضر بنات الحاره يلعبن وعمرهن 10 سنوات وبنطلون جنز والراس بلا شيله
(راحو الطيبين)
في الحاضر كأنا نعيش في الاسكندريه حتى الساعه الثانيه ليلاً نسمع اصوات مزامير السيارات واصوات الشباب (رمسه)
راحو الطيبين)