و أصبح الخريف بطعم الفجيعة .. و ورقة منه أشعلت بداخلي لذّة البوح ..
البوح بأشياءٍ لا تُحكى و لا تُبكى , و لكن تخلّدها اللّقطة !. . .
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }