
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقول الحق
قضيتي اليوم مع التواصل الاجتماعي.
من كثرة النصائح والمعلومات القيمه التي تصل الى الواحد كم هائل من
الفيديوهات التي تذكر الانسان بالصلاة والطاعات. وأرسل وأرسل
بالاخير تري الذي يرسل تلك الرسايل لا يؤدي العبادات ومتهاون بها
قضية مألمه.
اقول الحق
الواجب على العبد أن يصلح نفسه أولاً، ثم يسعى في إصلاح غيره، فهنا واجبان: واجب للنفس وواجب للغير. فالعاقل يبدأ أولاً بنفسه ثم يحاول إصلاح غيره، وقد أنكر الله عز وجل على من يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم فقال تعالى: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ [البقرة:44]و قوله صلى الله عليه وسلم: (يؤتى بالرجل يوم القيامة فتندلق أقتاب بطنه -يعني: أمعاؤه والعياذ بالله- فيدور عليها كما يدور الحمار على الرحى، فيجتمع عليه أهل النار فيقولون: يا فلان! ما لك؟ ألست كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه).أخرجه مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، وينهى عن المنكر ويفعله، (4/2290)، رقم: (2989).
جزاك الله خير ع الطرح القيم..
و ننتظر المزيد من طروحاتك المميزه..~