ليتي صغير ٍ واطرق الباب فالعيد
واخذ هدايا العيد واملا عيوني
والله لعاود بابهم بالتراديد
واقول كل مره ترا ما عطوني
ليتي صغير ٍ واطرق الباب فالعيد
واخذ هدايا العيد واملا عيوني
والله لعاود بابهم بالتراديد
واقول كل مره ترا ما عطوني
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }