قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: منتــدى آلأســـرة ....{

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1

    من علامات الفشل التربوي أن نتوارث طرق وأساليب آبائنا في تربيتنا لنطبقها نحن في تربيتنا لأبنائنا؛ ذلك أن لكل جيل ظروفه ومستجدات زمانه وطرق التأثير عليه والمؤثرة بالتالي على العملية التربوية، وطرق حياة تختلف كثيرا أو قليلا عن الجيل الذي سبقه.. فتربية جيل جديد بأساليب عتيقة لا يمكن أن تأتي إلا بجيل مشوه تربويا..

    ولابد أن أشير وأؤكد أنني أتحدث عن طرق وأساليب التربية، ولا أتكلم عن مبادئ تربوية وأصول.. فالمبادئ والأصول لا تتغير بتغير الوقت واختلاف الأحوال.. فالصدق يبقى أصلا تربويا في كل زمان وإنما الذي يختلف هو أسلوب تعليم الناشئ كيف يكون صادقا، وقل مثل هذا في بقية الأصول التربوية. فليس الخلاف على المبادئ وإنما الأساليب المتبعة في ترسيخ تلك المبادئ وكيفية التعامل مع أولادنا لنصل بهم إلى القناعات اللازمة للمبادئ التربوية.

    ومن هنا أقول: إن أسوأ ما يمكن أن يتوارثه آباء اليوم من آباء الأمس هو التسلط التربوي والذي قد يكون ممتزجا بالقسوة في غالب الأحيان أو بالشدة الخارجة عن حيز الاعتدال.

    والتسلط التربوي هو إحكام قبضة الأب على أولاده بحيث لا يمكنهم الخروج عن مراداته ولا عن رؤيته هو لواقعهم ومستقبلهم. وهذا التسلط كما يكون في البيت يكون في المدرسة والجامعة وهو من أشكال التسلط التي تسود المجتمعات المتخلفة اجتماعيا وثقافيا.

    وهذا التسلط له أسبابه :
    فقد يكون وراثيا بمعنى أن الأب رباه أبوه بهذه الطريقة فأخذها منه وورثها عنه وجعل يطبقها على أولاده.

    وقد يكون سبب التسلط رغبة الأب في تحقيق حلم فشل هو في تحقيقه بنفسه فهو يريد أن يحقق حلمه في أبنائه، كأب كان يتمنى أن يكون طبيبا جراحا أو مهندسا مثلا، ولكنه لسبب ما ضاع حلمه فلم يستطع تحقيقه.. فيسعى لإرغام أبنائه أو بعضهم على أن يدرسوا ليكونوا أطباء ليحققوا له ما عجز هو عن تحقيقه بنفسه.
    وهذا جانب كونه فشلا تربويا فهو أيضا أنانية مطلقة أن يُرغَم الابن على فعل ما لا يحبه أو يشتهيه من أجل إرضاء شهوة في نفس أبيه.

    وسبب آخر لهذا التسلط هو أن الأب يريد أن يبقى حاكم البيت الأوحد فلا ينازعه أحد في أي أمر، ولا ينبغي أن يخرج أحد عن طوعه أو أن خالف أمره في صغير أو كبير، وينسى في ظل هذا التخوف من ذهاب سلطانه أو خشيته أن ينازعه ذلك أحد أبنائه، أن الأولاد يكبرون وتتكون لهم شخصيات تحاول أن تكون مستقلة، ولها رأيها فإذا رآى الأب ذلك من أبنائه أو أحدهم ثار وقام حماية لحقوقه وخوفا من انتزاع سلطاته التي يظن خطأ أنه نوزع فيها.

    قبضة حديدية وآثار مدمرة
    إن بعض الآباء يحكم قبضته على أولاده ولا يريد لهم أبدا أن يتحرروا من تلك القبضة مهما بلغت سنهم أو طال عمرهم، وكلما كبر الأولاد وبدت عليهم ملامح المراهقة والرجولة ـ ومعها استقلالية الرأي ـ زادت قوة قبضة الأب ـ ربما خوفا عليهم من التفلت أو لما سبق ذكره من أسباب.. غير أن ازدياد هذه القبضة ليس له إلا إحدى نتيجتين:

    الأولى: أن ينجح هو في تشديد قبضته فينكسر الولد تحت وطأة هذه الشدة، فيفقد الولد شخصيته، وتكون النتيجة نتاجا (ولد أو بنت) بلا رأي ولا قيمة ولا شخصية، لا يصلح أن يتخذ قرارا، ولا أن يبدي رأيا، ولا يحس لنفسه بقيمة، فهو كعدمه لا يصلح لينفع مجتمعه وأمته، أو حتى أن ينفع نفسه هو، هذا إذا نجى من الأمراض النفسية كالانطوائية والإحساس بالدونية، أو العدائية الشديدة أو غيرها.

    الثانية: أن يقاوم الابن تلك القبضة حتى يزيحها تماما ويخرج عن السيطرة بامتياز، وليفقدها الأب إلى الأبد، ولا يبقى أمام الأب إلا أن يقبل بالواقع ويعيش هو وابنه كل في حاله، وتكون حياة أشبه بالعزلة الحقيقية أو الشعورية.. وإما أن يتشبث الأب بسلطته المنزلية فلا يقبل بوجود شخص متمرد فربما طرده من البيت ليفقده إلى الأبد.

    المربي الذكي
    إن المربي الذكي ليس هو الذي يُخضع من يربيه لرغباته أو يصل به إلى الطاعة العمياء لأوامره، وإنما المربي الناجح هو الذي يخفف قبضته على من يربيه كلما كبرت سنه ونضج عقله، حتى ترتفع تلك القبضة كليا مع تمام النضج العقلي للمربَّى، وإنما يبقى جانب التوجيه والإرشاد والتنبيه على الأخطاء وبيان وجهات
    الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك

  2. #2

    # تربية الأبناء
    الحمد الله امتنا أمه إسلاميه, ونفتخر برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي نقدي منه الحكم والطيب والأخلاق والاحترام و الأمانة والصبر وصلة الأرحام والصدق وطاعة الوالدين و أزاله الأذى , فهذه التربية الإسلامية نعلم أبنائنا عليها بالرغم من تداخل العادات الغريبة والأجهزة الحديثة مثل القنوات الفضائية والانترنت والهواتف النقالة والكثير من التوسع بالنهضة الحديثة وتبادل زيارات الأجانب و الاقامات والارتباطات بالأعمال والدراسات وتغيرات ظروف الزمن , أخلاقنا وتربينا هي العماد الذي حثنا ديننا الحنيف بها , فالتربية للطفل على الخلق والطاعة والصلاة والرحم والأمانة والصدق والاستئذان وعدم السهر خارج المنزل والتحذير من رفقاء السوء, وكذلك نعلم بناتنا الاعتماد في أراده بيتها منذ الصغر وتربية إخوانها والمحافظة على دينها وأخلاقها , بالقران والمواعظ الحسنة والنصائح والمحافظة على هذه التربية تعتمد على الوالد والوالدة , وللام دور كبير بما أن الطفل الأقرب له أمه بحيث اغلب الأوقات متواجد مع أمه بهذا يقلد أمه بما تفعله . وأيضا الوالد يكون وسط في التربية لا يهمل ولا يشد ويكون لهم الأب والصديق ,, وبتعاون الوالدين على هذه الأمانة بنشا الأولاد على ظل هذه الأخلاق الحميدة والابتعاد عن أولاد السوء واختيار حسن الأصدقاء "فالصاحب ساحب ". الأدب صفه حسنه من صفات الإسلام وصانا بها نبينا الكريم . والأدب نعمه من نعم الله يجب علينا ان نحترم أنفسنا ونحترم الآخرين ونحترم أولياء أمورنا وأهلنا ومدرسينا وجيراننا وأصدقاؤنا ونحترم الطريق ونحافظ عليه ونحترم بيوتنا ولا ننسى آداب الطعام والشراب وحسن الكلام وكف الأذى و مراعاة الأهل و اكتساب الوقت و كف اللسان..


    الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك

  3. #3
    ماذا عليكم أن تفعلوا مع مخاوف أولادكم ؟ وكيف تناقشون معهم هذه المخاوف؟
    علينا نحن الأهل أن نتعلم كيف نساعد أولادنا على مواجهة مخاوفهم؟ والسؤال " كيف نناقش الأمر معهم؟"
    - قيّموا مخاوفه واحملوه على التعبير عنها:
    ما هو أكثر شيء يخيفك؟ الافتراق، الخطف، الغرباء؟ هل تخاف كثيراً من الذئب، من سمكة القرش؟......
    - لا تدعوه يشعر بالذنب:
    من الطبيعي أن تراودنا الكوابيس في الليل. هذا ليس بعقاب. أحياناً نشعر بالاضطراب لأمر ما، أو نغضب من شخص وبّخنا، فنحلم بأن معلّمتنا تحولت إلى ساحرة، وأمنا إلى امرأة شريرة ووالدنا إلى غول. الكابوس يسمح لك بأن تتحرر من هذه الأفكار المزعجة أثناء الليل.
    وعلينا أن نشرح له أننا عندما نرى كابوساً يبدو لنا حقيقياً جداً ونشعر أن المسخ بجانبنا تماماً. يدبّ الرعب في جسمنا ونصاب بما يشبه الدوار والغثيان. ولكن في الحقيقة ذلك يحصل فقط في رأسنا. لذلك ينبغي ألا نخشى شيئاً. قولوا له : " أنت تعرف جيداً أن لا وجود للمسوخ والذئاب وغيرها من الأشياء المفزعة في غرفتك. أبواب البيت ونوافذه مغلقة ليلاً، ووالداك بجانبك يحميانك."
    - هدّئوا من روعه:
    بعد أن يرى ولدكم كابوساً في الحلم سوف يتردد بالذهاب إلى سريره طوال خمسة أو ستة أيام. ومن المحتمل جداً أن يستيقظ مجدداً ليقول لكم: «رأيت كابوساً...» الأمر الذي قد لا يكون صحيحاً. فهوربما يخشى أن يرى كابوساً آخر. يمكنكم أن تعدّلوا طقوس النوم لبضعة أيام فقط. مثلاً، فتشوا معاً عمّا يمكن أن يخيفه تحت السرير، خلف الستائر، في الخزانة... لمجرد أن تثبتوا له أن المسوخ لم ينتقلوا للعيش في غرفته



    الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك

  4. #4

    التربية

    التربية عمل من أشق الأعمال لأن النجاح فيها يتطلب من المربي أن يغير في أخلاقه وسلوكه، و هذا عسير على كثير من الناس. أهم ما علينا التركيز عليه شيئان: الضمير والإبداع ، الضمير الحر الحي ضروري جداً للرقابة الذاتية والاستقامة الخلقية في حضور الناس وغيبتهم وضروري أيضاً لتكوين شخصية عظيمة. الإبداع ضروري جداً لحل المشكلات وتجويد الأداء ومقاومة ضغوط الأعداء.. وكل منهما يتطلب الاحترام والحرية والاستقرار، كما يتطلب من المربي صبراً لا ينفد.





    الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك

  5. #5
    انتبهوا أيُها الأباء عند تعاملكم مع أبنائكم

    * فرقوا بين الخيال والكذب عند أطفالكم
    فالطفل في طبيعته يحب الخيال،
    ورواية القصص التي توافق تطلعاته أو رغباته
    فكونوا عونا له على ما تحقيقها




    * الرد على صراخ طفلك الغاضب بالصراخ
    يعلمه أن وسيلة النقاش الجيدة أثناء الغضب
    هي الصراخ

    راقبوا أفعالكم


    لا تجعلوا أولادكم متنفسا لغضبكم



    اذا تلقى الطفل " الأمر " بلهجه هادئة مع ذِكر اسمه
    فإنه بنسبة 90% سيستجيب لك.



    ركزوا على سلوك أطفالكم الإيجابية وكافئوهم عليها ، فنحن دائما ما نوبخ على السلوك الخاطئ ؛ ونغفل أن نكافئ على السلوك الحسن



    في اللحظة التي تقارن فيها طفلك بالآخرين
    أعلم أنك زرعت فيه عقدة نفسية كبيرة ستلازمه مدى الحياة



    الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م