باودعك
ويدى تبي ضمة يدك
وانفاس روحى تحتضر
فى ضامرى مثل الجمر
امشى مع الدرب القديم
اهوووجس بحظى العتيم
واندب على ذاك الزمان
اللى اختفى منه الآمان
باودعك
ويدى تبي ضمة يدك
وانفاس روحى تحتضر
فى ضامرى مثل الجمر
امشى مع الدرب القديم
اهوووجس بحظى العتيم
واندب على ذاك الزمان
اللى اختفى منه الآمان
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }