مرحبا اخي المصرجع
وعودة سالمة

هكذا هي الحياة غياب لظروف تمر بنا وننسى انفسنا واحبتنا في زحامها
ولكن ما يزال الحنين قابعا بأعماقنا
إلى أن تأخذنا اقدامنا اليهم
فمهما بعدنا سنعود اليهم

سلم النبض والقلم
ودمت بخير
تحياتي