الْحُزْن رَفِيْق دَرْبِي الْحَنُون ....يَبْدُو ان الْحُزْن هُو مِن يُحِب قَلْب ......
فِي سَمَاء قَلْبِي الْصَافِيَه هُنَاك الْتَقَيْت هُنَاك بِمَن سَتَعْجَز الْنِّسَاء عَن ان تَلِد مَثِيْلَه
نَعَم انَّه انْت ..............

حَبِيْبِي كُنْت انْت بَطَل حِكَايَتِي الْيَوْم ...ادْخَلْت الْسَّعَادَة الَى قَلْبِي فَشُكْرَا فَشُكْرَا لَك يَا مَن احْبَبْتَنِي
لن انسى يدك وهي تحتضن يدي
فِي احَد الْايّام سَوْف يَحِيْن مَوْعِد مِيْلادُك لَن اكُوُن مَعَك وَلَن تَكُوْن مَعِي
ارَدْت حَقّا ان اطْفئ شُمُوْع عُمْرِي مَعَك سَأُهْدِيْك قَلْبِي وَارْحَل مِن هُنَا
سَتَكُوْن اجَمَل وَاثَمِن هَدِيْه فِي حَيَاتِي .....................

فِي يَوْم عِيْدِي كُنْت انْتَظِر اتِّصَال قَلْبِك لِقَلْبِي
ادْمِيَت قَلْبِي بِفِعْلِك
انْت قَاسِي
شَمْس عُمْرِي سَتُغَيَّب الْيَوْم
لَن يَبْقَى مَعَك سِوَى قَلْبِي الْصَغِيْر
لَم اكُن يَوْم مِثْل اوْلَئِك الَّذِيْن يَعْشَقُوْن بِدُوْن قَلْب
سَاكْوُن بِخَيْر اذَا كُنْت بِخَيْر
كنت بطل حكايتي لانك من نسجت بيدك خيوط النهايه وانت من عزفت سمفونيه الرحيل والبقاء تركتني وانا مشتاقه لك ولهمسك
كيف استطيع العيش بدونك


سجينه في قلبك متهمه بحبك سارقه احلامك محطمة قيود الزمن انها انا
سانْثّر بَقَايَا حُبّا فِي جَسَدِي سَأَحْفَظ ذِكْرَيَاتِي مَعَك فِي تَابُوْت قَلْبِي الَّذِي سَيَحْتَضِن جَسَدِي بَعْد مَوْتِي
عَجْزِي أَلْمَحُه عِنْد اسْأَل عَن صِدْق
عُشْقِي لَك .....

موتي مؤكد بعد رحيلك يا من اعشقه بجنون
يَا صَاحِب الْقَلْب الْابْيَض الْنَّقِي يَا صَاحِب الْقَلْب الْطَّاهِر
يَا اعْف الْرِّجَال ...........
يا حبيب قلبي .........

ذابله كالوردة انا ساكون غريقه الدنيا بالهموم والكآآبه
كَم هِي سَعِيْدَه مِن سَوْف تُحِبُّه وَتُحِبُّك بَعْدِي
كَم هِي مَحُظوظُه تِلْك الَّتِي سَوْف يَحْتَضِنُه قَلْبِك

عِيْدِي بِدَوْنِك مِثْل سَمَاء فِي لَيْل حَالِك شَدِيْد الْسَّوَاد
كَمَثَل طِفْلَه يَتِيّمَه فَقَدْت الْكُل فِي يَوْم عِيْدَهَا
رِسَالَه اعْتِذَار اصُوغِهَا الَيْك بِكُل خَلَايَا جَسَدِي
احَبَّك يَا مَن كُنْت مُنَاي
اعْتَذَر لِكُل ثَانِيْه عَشِقَتُك فِيْهَا
اعْتَذَر لِكُل سَاعَه احْبَبَتُك فِيْهَا
اعَتَذِر الَيْك انَا اسَفِه

كنت وسابقى وحيده فانــــــــــــــــــــــــــــــا ولدتي كي اموت بعدك
سَّبْلَّتِي هَذَا اخِر مَا سَوْف اكْتِبُه هُنَا الْجَمِيْع سَّبْلَّتِي كُوْنِي بِخَيْر