رأيي ان الفتاة لم ترتكب جرما وإنما اختارت زوجا بالحلال
كما أن رد الاب غير مقنع ما دام عدم التكافؤ بشي غير الدين
ومن احداث القضية يتبين أن الفتاة عازمة ومقتنعة بما تفعله
لانها استنفذت كل الحلول ولجأت إلى الحل الأخير وهو القضاء
وعازمة على الاستئناف