عَلمتَنِي كيفَ يكونُ الوفاءُ أخرسَاً لآيَعرف لغةَ الإشَارة ، وَ كيفَ يكونُ الألمُ خَصْباً وَلُوداً مُتكاثراً بِ طرقٍ بِدائية .!