‏وهِن العظم، واشتعل الرأس شيباً، و زوجة عاقر
ثم قال : ﴿ ولم أكن بدعائك ربِّ شقيا ﴾

رغم كلّ الأبواب المؤصدة .. لم ينقطع الأمل...~