أخاوي الليل وهاجس ليلي يخاويني
يمّك سرابي داعي الذكـرى بحالـيهــا
أقضي بدنيا لعيني شـوف مشيني
إلى متى عينـي على شوفـك تمنيّهــا
أخاوي الليل وهاجس ليلي يخاويني
يمّك سرابي داعي الذكـرى بحالـيهــا
أقضي بدنيا لعيني شـوف مشيني
إلى متى عينـي على شوفـك تمنيّهــا
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }