وأنا أعشق المصعد لا أستعمله بدافع الكسل و انما من أجل التأمل تضع اصبعك على الزر دون أي جهد تصعد الى الأعلى أو تنزل الى الأسفل، قد يتعطل و انت قابع فيه انه كالحياة تماما لا يخلو من العطب تارة أنت في الأعلى و تارة أنت في الأسفل