إن الشبان كثر
لن تتعبي في البحث عن نذر
إن الشبان كثر
لن تتعبي في البحث عن نذر
كذبت وقالت تحبني
وانا كنت طفلا كل الحنان ما همني
قتلتني بسذاجة حتى ابكتني
حينما احببت اول مره
كنت قد بنيت فلما رومنسيا في خيالي
لم تكن تلك المراة تحبني ولكنه نقص بداخلي
ما جعلني متيما دون سببي
كنت على انغام اليأس ابكي
قالت انت مجنون
قلت وما الضير في صراحتي وانني بك مفتون
قالت انت تريد تقبيلي
قلت لا
انا اريد التهامك ان اردتي
مجنون في بعض اوقات
وبين ليل وفجر تظل الاحلام ترسم اطيافها على اذهان النائمين..
فتبقى حنايا ارواحنا تزخرفها بجمال أخاذ ..
نعم هكذا نحن ما ان نرى أحلامنا سيئة ,نحاول ان نغير ما فيها فقط لأننا لا
ولن نستطيع ان نغير أقدارنا في واقعنا ..
قد نتألم لما مضى من حياتنا
قد نحزن ولربما نبكي من فرط وجعنا فقط لان حياتنا نُسجت على غِرار الألم..ولا ندري متى المفر..!
وأحيانا قد نعيش الحياة بفرح وسعادة فقط لأننا نحب العيش فيها
فصنعنا سعادتنا بأنفسنا وكيفما نريد وفق مبادئ جُبِلنا عليها منذ الصغر..
كذلك نحن وهكذا نريد ان نكون..
أن نعيش الحياة لأننا نحبها..حتى وان بقينا نحلم فنلحلم ما دامت هي مصدر سعادتنا..
لنجعل احلامنا تتراقص على موسيقى المطر
دو/ ري...مي
لحن الزهور كالشذى الندي الذي يعطر أفئدتنا...فنبقى مبتسمين لغدٍ مشرق
سنصحو عليه يوما بعيدا عن ضجيج الحياة في الجنان ..
زهر
»كمن أغلقت كل الأبواب لترتاح ، وبقيت الريح تهب عليها من ثقب قلبها »
تاريخ العشق القديم
وبعض منك ما كنت اعشقه ويصيبني في الصميم
حبيبك الاقرب ما كنت
وعدوك الابعد ما صرت
وحدك تفصلين ادوارك
اماما حبيبك انا او ابعد جارك
لا تهتمي بما تفعله السنوات
شعر ابيض او تجعيده جميلة على وجنت تشبه السماوات
فقط انت مثيره مهما مضت الاوقات
هاتي يديك لاشعر بانني في احضان اوروبا
فيينا الجميلة ومعزوفة كمان تطربنا
ربما سالمس شعرك حينها
اتحداك لو تجرأين
ان تضعي اصابعك بين اصابعي
أتحداك
ان تذرفين دمعك شوقا لصوتي
أتحداك
لو تستطيعين يوما نسيان تفاصيلي ورائحة عطري