جفت الدموع
وما عادت تستطيع النزول
وكأن تلك الصدمة اسكتتها
فبات القلب كالجماد
لا يعرف للنبض طريق
ولا للشوق طعم
ولا للشعور معنى
قد كانوا نبراسا للثقة والاخلاق والدين
واصبحوا اليوم شعارا للخذلان والأنانية
فمات الشعور وماتت القلوب معها
جفت الدموع
وما عادت تستطيع النزول
وكأن تلك الصدمة اسكتتها
فبات القلب كالجماد
لا يعرف للنبض طريق
ولا للشوق طعم
ولا للشعور معنى
قد كانوا نبراسا للثقة والاخلاق والدين
واصبحوا اليوم شعارا للخذلان والأنانية
فمات الشعور وماتت القلوب معها
(اللهم ازرع حبك في قلبي لارى النور في دربي)
اللهم آمين