التطور الهائل في التكنولوجيا والاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي أظهرت كم كبير من الكتّاب والاعلاميين ك أقلام مأجورة وأبواق للنيل من رموز ودول معينة ..والسلطنة بشهادة الكثير حافظت على التوازن السياسي لمصالحها الخارجية بلا ضرر ولاضرار ونحن ندفع ثمن حيادنا وعدم إنجرارنا للإستقطاب الطائفي وللمصالح الايدلوجية في المنطقة.