خيبتي بهالحياة ما يسعها العالم !
كنت أظن فيها خير كثير ، بس ما عمري توقعت إنه ممكن الحياة تخيب ظني بقوة لهالدرجة .
حكمة الله هذه رضينا بقسمته بس الحياة كانت جدا قاسيه مع شخص كان جدا وسيع صدره فيها !
_ كثير قالوا إنه الشخص يحس قبل إقتراب أجله !
كنا نسمع كثير من هذا بس ماعمرنا توقعنا إنه ممكن يصير هالشيء كان يقولهم :" أنا بسافر باكر عنكم بس ما برجع مثل الناس اللي يسافروا ويرجعوا بتسيروا معي ؟!"
كان الدكتور يقول لهم إحتمال درجة الحرارة هي مأثرة عليه .
مرت الليله بتفاصيل غريبة !
صبح عليهم الصباح ، يقولهم ابى فلان وفلان بسرعة !
يقولوا اصبر ابوي بيجوا إن شاء الله بس أنت ارتاح ، وقت التنظيف شيء غريب جدا يقول مسكت رجوله قصدي انه م يتحرك ويألمه مثل العادة ، بس !
مو على عادته ما تحرك ابد كل اللي كنت اشوفه بس دموعه تطيح بلا صوت ! صمت صمت .
تمنيت ذيك الدقايق تمر بسرعة ، كنت احس فيه يتألم بس كأنه عاجز ! طلع عنا الممرض .
رجع ينام ولكن نومته صارت طويلة *
صمت خيم على المكان ، صار وقت الزيارة دخل الرجال يقوله خله نايم استغرب ؟ يقول متأكد انه نايم !
جهاز القلب خطوط لا أكثر مافي نفس ، صمت بداخلي الكلام حسيت نفسي مشلول عاجز !"
طلعت للدكتور ماعرفت وش أقول ، لكنه كان قريب م الغرفه واول ما شافني طلعت جاء ركض ! إنعاش ربع ساعة ولكن بدون فايدة ، تركنا بهالدنيا لحالنا وش بيدنا إنا لله وإنا إليه راجعون .
فقيدي غفر الله لك وغفر لحُزني بعدك
طبت بنعيم ربي حتى ألقاک (❤)* !