قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 713

الموضوع: مسـاحه لقلبگ ! ••

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    كم يرهقني سيل التساؤلات ..
    عن قلب يغمره التناقضات ..
    ومن ارتحال يعم المشاهدات ..
    فكم تخنقني لوعة الواقع ..
    وحياة يملأها نكد واضمحلال ..
    ونزوح نحو الويلات ..
    وما زلنا نفتش عن الأسباب ..
    وإن كانت شاهرة للعيان ..
    غير أنا نكابر بالعناد ..
    هي الأقدار التي فيها اختلاف ..
    على قدر من يتلقاها باستلام ..
    فمنهم ؛
    متقبل
    صابر
    محتسب
    ومنهم ؛
    متذمر
    شاك
    خوان
    والفرق بينهما ؛

    فالأول :
    قلبه مع الله ، فكانت الثقة بربه له وجاء ،

    وأما الثاني :
    فقلبه مبتور حبله الموصل بالله ،
    فمن هنا نعرف المعادلة التي بها تقوم الحياة ،


    فلو بلغ بنا الحال بأن نصل حبلا متينا مع الله لما كان الحزن والضيق قرين الحياة ،
    ولو تعاملنا مع الله تعامل الحبيب لحبيبه لما تعالت صيحات التذمر ، والقنوط ، والآهات ،
    ولو تعاملنا مع ما يحصل لنا من ابتلاءات على أنها رسائل من محبوبنا الذي لا ترتبط عطاياه بعواطف ،
    أو ردات فعل لعطاياه _ حاشا لله _ لما كانت صورة التعامل مع الأحداث بهذا القتامة !
    ولأصبحنا نتلذذ باستقبال أنواع الابتلاءات ، كونها تأتينا من عدل لا يظلم ، ورحيم قد سبقت رحمته غضبه ،

    وهذه دعوة كي نراجع واقعنا وحالنا مع الله ، كي لا تكون علاقتنا مع الله مجرد طقوس ،
    وعادات تمارس منزوعة منها الروح ، فلو كنا نعبد الله على بصيرة ، واستشعار ، وخشوع لتغيرت معالم حياتنا ،
    والعجيب ممن يتسائل لماذا نحن نصلي ونقرأ القرآن و... ،ولكن لا نحس بما نقوم به ،؛ أو نرى أثره وآثاره ؟!

    وجوابه :

    لكون تلك العبادات قائمة على حركات الجسد منزوعة منها الروح من الخشوع والإستشعار بعظمة من قام له ذلك الجسد ،
    ومن تقدم له تلك العبادات ، فخلقنا بذلك وجعلنا بيننا وبين الله بونا شاسعا أبعدنا عن الوصول إلى حضيرته لننال منه القبول ،
    والتلذذ بالعبادة ، وتلقي هدايا القدر بقلب صابر وراض ومحتسب .

  2. #2
    رئيسة السبلة العامة والشباب الصورة الرمزية همس الأفكار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    الدولة
    قلب السلطنة ❤
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    10,517
    Mentioned
    66 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركة
    كم يرهقني سيل التساؤلات ..
    عن قلب يغمره التناقضات ..
    ومن ارتحال يعم المشاهدات ..
    فكم تخنقني لوعة الواقع ..
    وحياة يملأها نكد واضمحلال ..
    ونزوح نحو الويلات ..
    وما زلنا نفتش عن الأسباب ..
    وإن كانت شاهرة للعيان ..
    غير أنا نكابر بالعناد ..
    هي الأقدار التي فيها اختلاف ..
    على قدر من يتلقاها باستلام ..
    فمنهم ؛
    متقبل
    صابر
    محتسب
    ومنهم ؛
    متذمر
    شاك
    خوان
    والفرق بينهما ؛

    فالأول :
    قلبه مع الله ، فكانت الثقة بربه له وجاء ،

    وأما الثاني :
    فقلبه مبتور حبله الموصل بالله ،
    فمن هنا نعرف المعادلة التي بها تقوم الحياة ،


    فلو بلغ بنا الحال بأن نصل حبلا متينا مع الله لما كان الحزن والضيق قرين الحياة ،
    ولو تعاملنا مع الله تعامل الحبيب لحبيبه لما تعالت صيحات التذمر ، والقنوط ، والآهات ،
    ولو تعاملنا مع ما يحصل لنا من ابتلاءات على أنها رسائل من محبوبنا الذي لا ترتبط عطاياه بعواطف ،
    أو ردات فعل لعطاياه _ حاشا لله _ لما كانت صورة التعامل مع الأحداث بهذا القتامة !
    ولأصبحنا نتلذذ باستقبال أنواع الابتلاءات ، كونها تأتينا من عدل لا يظلم ، ورحيم قد سبقت رحمته غضبه ،

    وهذه دعوة كي نراجع واقعنا وحالنا مع الله ، كي لا تكون علاقتنا مع الله مجرد طقوس ،
    وعادات تمارس منزوعة منها الروح ، فلو كنا نعبد الله على بصيرة ، واستشعار ، وخشوع لتغيرت معالم حياتنا ،
    والعجيب ممن يتسائل لماذا نحن نصلي ونقرأ القرآن و... ،ولكن لا نحس بما نقوم به ،؛ أو نرى أثره وآثاره ؟!

    وجوابه :

    لكون تلك العبادات قائمة على حركات الجسد منزوعة منها الروح من الخشوع والإستشعار بعظمة من قام له ذلك الجسد ،
    ومن تقدم له تلك العبادات ، فخلقنا بذلك وجعلنا بيننا وبين الله بونا شاسعا أبعدنا عن الوصول إلى حضيرته لننال منه القبول ،
    والتلذذ بالعبادة ، وتلقي هدايا القدر بقلب صابر وراض ومحتسب .

    إنهُ النور الذي إبتعدنا عنه ...
    ولو قررنا الإقتراب لكنا أسعد الناس!

    إنه الروح الذي ذكره الله تعالى في كتابه " وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا "

    عندما نقضي ساعة فقط من وقتنا وننشغل بالطاعات والذكر
    نعشر بأننا أسعد من في الأرض

    عندما نخلص في كل أعمالنا حتى تلك البسيطه التي نظنها لاشيء
    ولكنها مع إحتساب الأجر تساوي الكثير
    وتبعثُ في النفس طاقة إيجابية
    فكيف ياترى اذا كانت حياتنا كلها ذكر وخشوع!!

    حينها سنشعر بطعم الحياة
    وسنتيقن بأنها بداية الحياة

    اللهم ردّنا إليك رداً جميلاً


    وزدنا منگ قُرباً يامن بقُربهِ الأرواحُ ترتاحُ ❤

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م