قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 50

الموضوع: + حضارات مفقودة .. الجزء الثاني +

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كاتب وأديب بالسبلة العمانية

    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    21,460
    Mentioned
    38 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    + إل دورادو :

    إل دورادو (بالإسبانية: El Dorado) (وتعني المُذهّب) هو الاسم الذي أعطي في البداية على ملك أو زعيم كهنة في إحدى قبائل أمريكا الجنوبية والذي يقال أنه يغطي نفسه بغبار الذهب في احتفال ديني سنوي يقام قرب سانتا في دي بوغوتا، وذلك قرب مدينة أسطورية تدعى مانوا Manoa أو أوموا Omoa في أرض خرافية حيث يوجد بها الذهب والأحجار الكريمة بوفرة تفوق الوصف. الأسطورة، التي لم يتم أبدا تتبع مصدرها الجوهري، تختلف في رواياتها وبالذات ما يختص منها بمدينة مانوا.

    +البحث عن إل دورادو :

    دفعت الأسطورة العديدين من المستكشفين الأسبان في رحلة للبحث عن الذهب ومنيت جميعها بالفشل. ومن أشهرها الجملة التي قام بها دييغو دي أورداز، الذي يقال أن الملازم في حملته مارتينيز قد نجا من حادث تحطم سفينة وتوغل في الداخل وضيّفه إل دورادو بنفسه في أوموا (1531). ورحلة فرانسيسكو دي أوريلانا (1540 - 41) الذي عبر نهر ريو نابو إلى وادي الأمازون؛ ورحلة فيليب فون هوتن (1541 - 45) الذي قاد فريق الاستكشاف من كورو على ساحل كاراكاس؛ وغونزالو خيمينيز دي كيسادا (1569) الذي بدأ من سانتا في دي بوغوتا (وهي بوغوتا الحالية).

    استأنف السير والتر رالي البحث عام 1595 ووصف مانوا بأنها مدينة على بحيرة باريما في غويانا. وقد وضعت هذه البحيرة على الخرائط الإنكليزية وغيرها من الخرائط حتى كذّب المستكشف الألماني ألكسندر فون هومبولت وجودها.

    +تراث إلدورادو :

    خلال هذا الوقت تحول اسم إل دورادو ليصبح رمزا لكل مكان حيث يمكن فيه اكتساب الثروة السريعة، وتم إعطاء الاسم لمحافظة في كاليفورنيا ولمدن وبلدات في ولايات عديدة. وفي الأدب فتلميحات عديدة عن الأسطورة وكانت مصدر وحي للعديد من الأعمال ومن أشهرها رواية فولتير الفلسفية كانديد (عام 1759)، وقصيدة جون ميلتون الملحمية الفردوس المفقود (عام 1667).
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى صوت ; 06-02-2016 الساعة 11:25 PM
    سلام للقلوب الصادقة

  2. #2
    كاتب وأديب بالسبلة العمانية

    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    21,460
    Mentioned
    38 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    +المدينة المصرية المفقودة :

    ما زالت الحضارة المصرية القديمة مليئة بالألغاز والغموض، ورغم أن الباحثين حاولوا اكتشاف بعض الأسرار المرتبطة بالقبور والكهنة والفراعنة القدامى، إلا أن هذه الحضارة العريقة ظل يحوطها الغموض الذي أعجز كبار العلماء والأثريين عن تفسيره أو فك لغزه.

    يقول أمير جمال، منسق سرقات لا تنقطع، كاد أحد علماء الآثار أن ينهب البرديات التي عثر عليها وهى تصف مدينة خيالية أقيمت على أرض مصر في احد العصور القديمة، تشبه مدينة أطلانتس التي تكلم عنها أفلاطون، ولكن المدينة التي أقيمت على أرض مصر حقيقية، وليست مثل أطلانتس الأسطورية؛ لأنه يمتلك دليلاً من خلال برديتين تشرحان وتصفان تلك المدينة، حث وجد خطابًا كتبه أحد الأشخاص يقول فيه “إنني وصلت إلى المدينة الجميلة. قد ألفيتها غاية في الازدهار”.



    وأضاف “جمال” أن موقع المدينة له جمال منقطع النظير، وأقامها “رع” نفسه، ومقر الملك تحب الإقامة فيه، فحقوله مملوءة ومجهزه بالأغذية الوفيرة يوميًّا، ومياهه الخلفية تزخر بالسمك، وبركته مزدحمة بالطيور، ومراعيه نضرة أعشابها، وطعم فاكهته المغروسة في حقوله كالشهد بعينه، ومخازن غلاله مكدسة بالقمح والشعير، وتناهض عنان السماء. حقًّا إن الإنسان ليبتهج بالسكنى فيها.

    وأوضح أن هناك وصفًا ثانيًا على بردية أخرى يقول “لقد شيد جلالته لنفسه قلعة اسمها “عظيم الانتصارات”، وهي تزخر بالطعام والمؤن، والشمس تشرق في الأفق منها ثم تغرب فيها، وقد هجر كل إنسان بلدته، وسكن في أرجائها، وحيها الغربي هو “بيت آمون”، وحيها الجنوبي هو “بيت سوتخ” والإله “رع” في شرقها والإله “بوتو” في حيها الشمالي، أي أن المدينة كان بها أربعة أحياء، وفي كل حي معبد لكل من الآلهة الأربعة السابق ذكرهم، وفي منتصف المدينة يوجد قصر الملك وبجواره بحيرة تتصل بقناة تأخذ مياهها من فرع للنيل، وكانت البحيرة خاصة بعائلة الملك.

    وتابع “كان القصر الملكي يرتفع فوق ما حوله من أرض وله أعمدة حجرية وحوائطه مبنية بالطوب اللبن، ولكنها مغطاة ببلاط من خزف عليه زخارف ورسومات، وكانت الرسومات في قاعة العرش تصور الأسرى من الأعداء والوفود الأجنبية وهي تقدم الجزية وأسودًا تأكل المساجين. كل ذلك مما يبعث الرهبة في نفوس الزائرين. أما الجزء المخصص للحريم فكانت زخارفه مناظر مبهجة، مثل الأزهار والأسماك الملونة. كل ذلك بألوان جميلة، مثل “اللازورد والقرمزي”، وحول القصر وإلى الشمال الغربي يوجد حي لعظماء القوم من الأفراد والكهنة والوزراء، وكانت بالمدينة حديقة حيوان”.

    وأكد أنه أثناء الحفر وجدت عظام أسود وغزلان وزراف وفيلة، كما توجد بالخارج ساحات لمران الجند وثكنات لإقامتهم ومبانٍ للإداريين وللمخطوطات والسجلات ومساحات للأسواق وميناء ومخازن للقمح ومستودعات للأغذية والنبيذ، موضحاً أن كل ذلك يعكس الازدهار الذي كانت عليه المدينة، مؤكدًا أنها بقيت فترة الازدهار مدة طويلة جدًّا.

    وأشار إلى أن تلك المدينة اختفت من الوجود، ولم يعثر أحد عليها، وكان الاختفاء بسبب تغيير فرع النيل لمجراه في اتجاه الشمال، فبدأت تفقد بريقها وتنتهي تدريجيًّا، وما زال البحث جاريًا عنها حتى هذه اللحظة، وظهر عدد من النظريات والأدلة التي تؤكد وجودها في مناطق معينة من ارض مصر، لافتًا إلى أن تلك المدينة عليها علامات استفهام؛ لما حدث فيها وغموض وتربص من جهات خارجية ترسل البعثات المشبوهة من أجل أغراض خبيثة، ومع الأسف يسمح مسئولو الآثار بدخول تلك البعثات التي لا تتوقف حتى الآن، والتي لها أعمال مضرة بتاريخنا.
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى صوت ; 06-02-2016 الساعة 11:48 PM
    سلام للقلوب الصادقة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م