وأنا أتصفح بعض الصفحات المتراكمة بعقلي الباطن

كيف كان الماضي وما أصبحهُ الحاضر وما سيؤول عليه بالمستقبل

وجدت حياتي هباءً منثورا


لا سبيل لتغيرها