قصة رقم 15

" الإخلاص "لا يتحلى بهذا الخلق الرفيع إلا من تخلص في الشوائب والأوحال، من صفت نفسه صفاء خالصا من السمعة والشهرة والرياء، تحت هذا الصنف ينظم شيخنا ووالدنا سعيد بن حمد الحارثي _ رحمه الله تعالى _.

فقد كان من إخلاصه الجم لله تعالى، لا يود أن يقال له عن أي عمل عمله يدل على نقاءه وإخلاصه بتاتا، بالرغم أن ذلك يظهر على قسمات وجهه بل لا يرضى بذلك ولا يعجبه، يذكر لنا أحد الإخوة قائلا :"قال له رجل بحضرتي :إن وجهك منور من قيام الليل،فقال له الشيخ بقوة :من قال لك "❓❗

ويضيف أيضا :"ذات مرة ذكر له رجل بأن الإمام الفلاني في الحرم المكي يبكي عندما يصلي بالناس،فقال شيخنا الجليل :لو صليت بالناس وبكيت لما صليت بهم مرة أخرى ".
إن يشرف الناس في الدنيا بثروتهم. ....

فثروة القوم إخلاص وإيقان


بتصرف من الشيخ سعيد بن حمد الحارثي رحله علـم وحياة عطاء.