السلام عليكم
موضوع شيّق وممتع ومتعب في نفس الوقت عندما نتكلم عن الإستقرار ، فكم من طالب يتمنى النجاح والأستقرار في وظيفة ، وكم من شاب وفتاة يتمنون الزواج والاستقرار وكم من أب يتمنى لأبنائه التوفيق والاستقرار ........ الخ من متطلبات الحياة.
نجد حينها أن الإستقرار ليس مطلب واحد ويرتاح القلب بعدها من التفكير وستكون لديه مساحة للإسترخاء من همّ التفكير، وإنما حلقة من سلسلة الحياة مترابطة ببعضها البعض (النجاح يدعو للتفكير بالوظيفة والوظيفة تدعو للتفكير بالزواج والزواج يدعو للتفكير بالذرية.......الخ)
لذلك علينا ألا نرتبط كثيراً بالاستقرار وما كُتب لنا سيأتينا (ليس تواكلاً وكسلاً) ولكن لإراحة القلب من التفكير المفرط وتراكم هموم الحياة تسبب التعاسة و العزلة وأشياء أخرى...
حديث الاستقرار ليس له نهاية وأكتفي بهذه الكلمات حسب وجهة نظري القاصرة




رد مع اقتباس