اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركة
من تأمل الخط الذي يسلكه الكثير يجد ذلك الميلان نحو المصير الذي حدده لنفسه ذلك الإنسان ،
خلف هواجس لاحق الزمان ، وبين ماض أركز خنجره في قلبه المتهالك العطشان ،


يمشي يتهادى يعلن الإستسلام ، وقد أفرغ قلبه من الإيمان ،
صنف جعل من القدر أنه خانق للإرادة ومبدد لكل آمال ،
فما كان الله ليظلم جنس عالم من الإنس والجان ،

قدره واقع ليس له دافع ،
ولكن جعل المساحة شاسعة يجول بين جنباتها ذلك الإنسان ،
يتأقلم يصحو يعيد الحساب يقيم الحال بصحح المسار ،
فبالله يكون الإعتصام فهو ولي الأنام ،


مغبون ذلك الإنسان الذي ملأ قلبه بحب الله ،
فعلم بأن القدر هدية وأن الصبر والشكر للمؤمن عنوان ،
مستريح قلبه مسلم مفوض أمره لله ، لم ولن تحرك شعرة من ايمانه
مهما تكالبت عليه الرزايا فالقلب عامر بالإيمان ،

يرى الخصوصية في تخصيص شخصه لنيل البلاء فهو مذكور من رب الأرض والسماء ،
أما من شح قلبه من الإيمان فهو مجبول على التذمر والخذلان ،
لتكون الشكوى والإحباط له وسام ،


متذمر يرى الحياة متلفعة بالسواد ،
وليس بها غير الأنين والعويل وجنازات ونهاية لجنس بني الإنسان ،
فشتان بين الصنفان :

فالأول :
يفوح شذى الخزام .

والآخر :
كومة من الكآبة ،
وميت بين الأنام .


" لكم من الشكر أطيبه سيدتي الكريمة على هذه الفسحة التي نلتقط بها الأنفاس ،
وننفخ بها في أرواحنا نُغذيها بزاد الإيمان " .
يكفي ان يكن لوجودك بصمة راقية مثل كلماتك اخي
سعدت حقا بنزف حروفك بين شخبطاتي فما اطيب
المشاعر ان حنت للقلم بارك الله فيك