السّلامُ
عَلَيكُمْ
خَطٌّ أَحُمُرُ بَيْنٍ الْحَلالُ وَالْحَرامُ
وَرَدُّ ذِكْرِهِ فِي
الْقُرْآنِ
وَفُسِّرْتِهِ السَّنَةَ النَّبَوِيَّةَ
وَشَاعَ النَّصْحُ فِيه بَيْنَ
الصَّالِحِينَ مُنْذُ عَهْدِ النُّبُوَّةِ
فَمِنْ أَرَادَتْ
اِتِّبَاعُ الْحَلالِ ... فَالْأَبْوَابُ مَفْتُوحَةٌ عَلَى مِصْرَاعِيِهَا
وَمِنْ اِبْتَغَتْ غَيْرَ ذَلِكً .. فَنَسْأَلُ اللهَ الْهِدَايَةِ فَقَطُّ
وَكَفَى !
وُفِّقَكُمْ
الْمَوْلَى وَإِيَّانَا