كذوب من يخبركِ أني مازالت احملك بقلبي
فالثقوب التي احدثتيها كالارث المعتلي
فكيدك ِ لي
فيضا من غيض مثلوم الأفق
زفير وعويل وصهيل جاوز العمر في قعر نقطة عائمة
على قيد خطوات من حضور كان سقيم
فراشة مذعورة من حصار عظاءات الملل
ومشانق الاعتياد
فبأي عذر ستدركين بقايا سمومكِ بي ؟




رد مع اقتباس