الكيان الصهيوني يمتلك لوبي ضاغط في أمريكا و لكن لوبيات الصناعة و النفط اقوى و هي تضغط لمواجهة التحدي الصيني الذي قد يصبح تحدي وجودي لمكانة أمريكا كقوة اقتصادية سيدة للعالم.
فالنظام لن يضحي بنفسه لأجل أرضاء الكيان الذي فعلا حاليا اقوى دوله بالمنطقه ويمتلك سلاح ردع .
لهذا قرار العودة ليس مطروح فقد اعلان اوباما رسميا عن استراتيجية أمريكا القادمة وهي الصين.
الشعب الامريكي بغالبيته رضع من الصغر على المبادئ الامريكيه التي ترفض اطروحات ترامب و لن يستمع له الا قلة لها ميول معينه أضف الى ذلك فان نسب الإقبال للانتخابات ضعيفه لا تتعدى ٤٠-٥٠٪ و غالبيتهم من الطامحين للوعود الداخلية وغير مهتمين بما يحدث في الخارج او ليست من أولوياتهم ..ومشروع ترامب شبه خاوي داخليا .
الكيان سيشغل خيوطه مجددا تجاه روسيا و بريطانيا و فرنسا وإذا شعر بتنامي صيني لا تستغرب بروز لوبي صهيوني في الصين