ذهب ديمستورا المرة الماضيه بلا جدول اعمال ولا تحديد الأعضاء كما علق على ذلك بشار الجعفري فالحكومة السورية تريد الحوار لكن اي حوار يجب معرفة من هم المتحاورين و ما هي اجندة الحوار.

ربما يحاول ديمستورا تدارك ذلك هذه المره.

غير ان الواقع على الارض ليس في مصلحة معارضة الرياض فكلما تاخر الوقت قلت لديهم الأوراق خصوصا بعد اتفاق ميونخ و السماح بإدخال المساعدات الانسانية و في الجانب هم لا يملكون القرار لدى المجاميع المسلحة، موقفهم اضعف هذه المره مما هو في المرة السابقة و هذه هي نتيجة التبعية للأخيرين السعودية و قطر و تركيا جميعهم لان في موقف ضعيف فماذا ياترى هم فاعلون