تُشكر الكاتبة على نصيحتها الغالية والتي هي من أصلها نابعة من خوفها على,بنات جنسها وبوركت فإن من خاف على أعراض الناس كما يخاف على عرضه حفظه,الله من أي,سوء .
ولم تقصد الكاتبة أي تحديد أو تجريح كما هو واضح
فكلنا يحتاج للنصيحة لكنها حددت من باب خوفها على بنات جنسها لا أكثر
وارجو منكم اخوتي وأخواتي ترك الحساسية الزائدة
فلا يوجد في النصيحة تجريح ولو كان ذلك لما تناصحنا
وأذكركم أخوتي وأخواتي بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة)
فما أعظم هذا الدين الذي اشتمل واختُصِر في نفس,الوقت على النصيحة وكأن النصيحة ركن من أركان الدين لكنها كناية عن عظم النصيحة في الدين الإسلامي فكما نخاف عليكم من حوادث السير فمن باب أولى يجب علينا أن نخاف على أعراض الناس
سلمكم الله من كل سوء