فيّ تفاصيل تلك الاركان
كنت محلقا فى رحيق وردة
أفتش عن ذاتي
أتبعثر بين ثناياها
فتسوخ روحي .. كلما أبحرت أكثر
فأضمها بخيالي لأحيا
كنهر يفيض فى شرياني
ويروى يباب ما خلف الوقت والزمان
على ندى فكر مالح ..
فيصدح الكون بوح لنبض يحبها ..
وهنا لا أدرى
أيأتى من السماء
أم من جفون وردتى
أم من تشظىّ ؟
وأسألنى أبعد الموت فيك موت
حين دفقتك نبضا
ووشمتك على جبين ضلوعى
ووجه يومى وردة قزحية الرحيق
يوارى بين وريقاتها
قلبى حلما يفيض .. على ضفاف كون الله ؟! ..


أخي مبدع الكلمة المزيون
دائما ما ـاخذنا كلماتك بعيدا لنبحر في جمال المعنى
واروع المفردات ...بوح ملئ بشجن ومشاعر صادقة
شكرا لروعة الطرح والتميز