بارك الله فيك اخي العزيز أحمر أبيض أخضر على هذا الطرح الجيد و الذي يفند فيه السياسة العمانية المتزنة و المتسمة بالعقلانية و الحكمة في التعامل في القضايا السياسية و العلاقات الدولية و كما قال الكاتب

الشارع العماني في غالبيته يبدو مؤيدا لهذه الهوية المستقلة، خاصة بعد الهجوم الشرس الذي تعرضت له السلطنة من اجهزة، وصحف، ومحطات تلفزة، ووسائط التواصل الاجتماعي، في دول خليجية متعددة، بعد اكتشاف احتضانها للمفاوضات النووية السرية الامريكية الايرانية، وعدم مشاركتها في “عاصفة الحزم” السعودية في اليمن.
ويتحدث مسؤولون عمانيون بمرارة عن هذه الهجمة الاعلامية التي يتعرضون لها هذه الايام من قبل دول خليجية، ويستغربون صدورها، مثلما يستغربون شراستها، ويعتقدون انها مقصودة وموجهة من دول، ولكنهم يؤكدون على عدم السماح للاعلام العماني بالرد عليها حفاظا على علاقات الاخوة


فنحن شعب كريم عريق (أخرج مسلم وغيره عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، أنه قال:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا إلى حيٍَ من أحياء العرب، فسبوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أنَّ أهل عُمانَ أتيتَ، ما سبُّوك ولا ضربوك).

هذا الحديث من أحاديث فضائل البلدان، وهو أشهر حديث في فضل أهل عمان،
) نحن شعب لا ننقاد الى ما ليس منه طائل وجل اهتمامنا و تركيزنا هو بناء عمان البلد المعطاء و اللحمة الوطية بين ابناء الشعب الواحد ولا يفرقنا الهرج و المرج و لا الصناديق الاسمنية اللتي بناها الحفاة العراة كما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم ففي حديث جبريل المعروف عندما سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الساعة وقال: أخبرني عن أمارتها. فقال صلى الله عليه وسلم: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. رواه مسلم.