دائما هناك صراع بين القوى الكبر على مر تاريخ البشرية... لذا لا نستغرب هذا الصراع والتسابق بين إيران والسعودية فهما الأقوى (باسثناء تركيا) في المنطقة حاليا. الأقوى اقتصاديا وسياسيا ونفوذا في دول الأقليم سواء دول الممانعة كما يطلق عليها وعلى رأسها سوريا أو الدول المعتدلة... وهي معظم الدول العربية. وإن اقحمنا التاريخ لتوضيح هذا النمط من التصارع بين الدول.. فلنا في روما وبلاد فارس خير مثال... بعدها الدولة العثمانية وبلاد فارس... والآن السعودية وإيران... ولكل طرف .. حلفاء ومؤيدين... نعم تتغير الازمنة والأسماء ولكن تبقى الحقيقة وهي استمرار الصراع الذي لا ينتهي... وما جرى في لبنان إلا جزء بسيط من مجريات هذا الصراع الشامل والعام بين هذه القوى.. وهناك أبعاد استراتيجية وسياسية لكل حركة تقوم بها أي دولة ظاهرها عكس ما تخفيه. والانحياز لطرف دون آخر دون معرفة الحقيقة كاملة لن ينفعنا بقدر ما يضرنا. ودمتم