السؤال السادس.....
هذا الوقت يقتلني ، يأكل فيني ذاك الإخضرار المنتشي بسببك
فلما لا تطمئني عليك ؟؟؟
ذكريات قديمة طرقت بابي حين صدعت تللك الكلمات ...اشتقت لذالك الانسان الذي رسمته
في حلمي بعيدا متناهي الكبر...منذ كنت طفلا سرقت من نبضي حلم
رسمتك هامة فوق الثريا ورحلت مبكرا لم تنتظرني حين ناديت عليك
حكمة الباري ان تسرقك الاقدار بعيدا عن هذه الدنيا المتناقضة ...آه لو تعلم بصدمات الدنيا
حين تداس المشاعر وتتلبد الاحاسيس ...وتغيب الانسانية حين تذرف دموع الاطفال وتسلب الحريات
لربما قلمك الصغير لن يتحمل مآسي هذا الزمن
زرتني حينا في حلمي تسأل عن حالي وتخبرني انك تراقبني من عالمك
فاقترب أيها الطفل الحالم وخذني من عالمي المتناقض ...فما زلت أنتظرك .




