الخاطره ..السابعه
ضجيج..صاخب يغلفه الصمت...
لكنه داخل صندوق القلب..
تتطاير أوراقي القديمة...هنا وهناك..اهرول.خلفها
الملمها..واستنشق عبيرها..
هل لها عبير سوء خيال احبتي الغائبين..
عبق أرواحهم..وصدى ضحكاتهم..
تطرق ابوب قلبي...تنفض عنه غبار السنييين..
هنا لعبنا وهنا..ضحكنا
هناك تسلقنا شجرة العبري..واكلنا ثمارها..
وهنا استظلينا تحت ظلها..
هذا فستان ساره وهي صغيره..
وتلك صورة أبي،وهو شاب..
وهذي تحمل عبق والدتي ..
لحظه ماهذا...ياه انها قلادة أمي التي،كانت تزين جيدها
آه كانت تقبع على عنقها الطويل ..أشم رائحتها فيها...
أمي ضجيج صاخب لايسمع إلا في،حنايا روحي
تتخاصم فيه الذكريات..بين حاضر وقديم..
كلها رائعه حتى القاسية منها ..
فهي،تحمل رائحتك...حديثك..ابتسامتك
كلماتك..أمي..
قد يحتفظ الناس بذكرياتهم في خزانات حديديها غالية الثمن
لكنني،احتفظت بذكرياتك داخل صندوق قلبي
واطبقت عليه اضلعي. تنحني بسلام
عليها....كي لا تضيع
وكيف تضيع وهي في شراييين تسير مع دمي
وتبقى الذكريات أوفئ مايتركه لنا الراااحلين
تباشير




