سيظل النظام السعودي وشيوخه ودعاته والكثير من المواطنين يدرون في حلقة مفرغة !!
أليس الدواعش في الأصل مواطنون عاديون نشؤوا منذ صغرهم على تكفير المخالف،، ولقنوا من المشايخ والدعاة في المناهج الدراسية والجامعات والخطب والمنابر والإعلام أن لا مؤمنون سواهم،، والجنة خلقت لهم،، وما عداهم فهم كفار يستحقون القتل والسبي وأنهم في النار .. كل هذا وسط رضاوصمت من النظام السعودي؟!
من العجيب ومن السخافة أن نرى التعامل في علاج هذه الظاهرة يقوم على رمي التهم على الآخرين في الخارج وليس على الداخل .. رغم أن الفكر أساسه كتب علمائهم السابقين والحاليين والتحريض يأتي من الداخل!!
للأسف إلى يومنا هذا لا نرى أية إشارة توحي بأن النظام مع مؤسسته الدينية يريدون حل هذه المشكلة من جذورها ... ولذلك هم يسيرون في خط سير لا نهاية له وسيظل يعانون في الداخل كما تعاني الكثير من البلدان من الإرهاب!
هذه هي الحقيقة التي يحاول المسؤولين في هذه البلدان تجاهلها و الغريب انه لا يفعلون شيء اتجاهها وإنما يحاولون إلقاء اللوم على الآخرين
هناك تزاوج بين المؤسسة الدينية و المؤسسة الحاكمة ولا يبدوا هناك أية محاولة لفك هذا الارتباط مخافة السقوط على ما يبدوا