قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: النصوص المشاركة في مسابقة سؤال اجابته خاطرة

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    مشاركات المتألقه (( تباشيــــــــــــــــــــــــر))

    الســــــ الأول ــؤال

    مطر يهطل من السماء بغزارة ، والكل بدأ يركض خوفا من المطر ...إلا انت \ـي
    وقفت كالخشب المسندة لاتحرك \ـي ساكنا ، فراع ذلك المنظر الغريب أحد المهرولين خوفا من المطر ... فوقف واقترب منك سائلا : سيدي \تي لم أنت واقف \ـة هنا ؟!!!!
    فماذا ستجيبه \ستجيبنه ؟

    المطر

    تتساقط دموع السحاب،...تروى الأرض..وتغسل احزانها
    امد كفي لأمسك بعض قطراته ... فتنساب بين اصابعي..
    الجميع يهرول من حولي يسارعون للأختباء منك ايها الزائر السخي..
    ينظرا أحدهم إلي مشدوهاا ...ويقول ..بنيتي..
    المطر ينهمر ..هيا اذهبي،لبيتك ليحميك من المطر
    نظرت إلية...

    قلت سيدي
    كيف أختبئ..
    من حبيب طال،انتظاري له..
    كيف اهرب..من حياة اشتقت لها

    اذهب رعاك الله فأنا بخير
    وبقيت وحدي تحت سخائك ونقاء،عطائك
    اتعلم أيها المطر..

    انت تعلمني اشياء كثيره
    اهمها العطاء بلامن
    والصمت عند.الآلم..
    حديثك شجي..وقربك حياة

    عندما ارئك أشم رائحة أحبتي..

    وحياة الكون فيك
    أيها المطر...تتراقص حبات الثرى فرحا بك...

    ويتراقص قلبي سرورا بقدومك

    اتذكر ياصديق...سويعات الأصيل..عندما
    كنت اجري تحتك ..ممسكتا بكف أبي..

    آه ما أجمل تلك الأيام

    كانت تزدان بضحكاتنا المرحه..وقلوبنا الصغيره

    ياه ما اكثر ثرثرتي لك أيها المطر
    لقد طال حديثي ..لكنه حال المحبين بعد طول غياب
    تلذذون بسويعات اللقاء وكانها ثواني
    أحبك يا غيث الحياة

    تباشير
    /*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/**/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
    الســــــــــــ الثاني ـــؤال

    قبلتك\ ـي والدتك على جبينك قائلة :
    أنت\ ـي أغلى جوهرة في حياتي
    بم سترد\ ـي عليها ؟
    وإن كان مجرد احساس سيعتريك فقط ... لابأس ترجم \ ـي لنا إحساسك



    :-) أمي
    أمي جنة الحياة..
    منحتني الحياة ...وهي الحياةة....انفاسها. اكسجين ..يروي رائتي بالأمل
    احضانها أمن تدفي أيامي...
    عبق كفيها عندما الثمهما مسك فاخر
    قبلاتهاعلى جبيني...سكينة لروحي

    أمي يأعذب مانطق لساني..واحب من سكن جناني

    أمي عبير روحك ...يلفني...وذكرياتك تحتويني

    والله لولا إيماني بربي...لتمزقت اوردتي حزن لفقدك

    لكنه برد الإيمان ..ينسكب على روحي...
    فتهدئ لواعجها..

    وترتفع اكفي لسماء...الح على الله..بلقياك..في،جنته

    أمي أحبك
    +-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-
    الســــــــــ الثالث ؤال


    متى تتهلل أسارير وجهك فرحا ...
    وتتمايل الأغصان في حديقة قلبك
    نشوة وطربا...؟


    تتهلل أسارير فرحا لرؤيت صغير يضحك...
    لايعرف كدر الحياة. ..بسمة ثغره ..بلسم

    حركاته ..فرح..اعيش طفولتي معه..

    كل صغير ارئه ..يسعدني..مهما كان نوعه. اوجنسة...

    فهم للبرائة عنوان...ولنقاء رمز

    زينة الحياة ومذاقها العذب

    من أجمل لحظات الحياة ..مداعبة صغيرا ..ومناغاته..

    الصغار يجعلون للحياة مذاق رائع

    تباشير

    ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,,.,.,.,.,.,.,.,.,.,,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,,,
    الســــــــــ الرابع ؤال

    رواية تقول(( سأكتفي بك حلما. فهل ستكتفي بمن تحب حلما أم ستجعله واقعا تعيشه؟؟؟


    خيال بينا ثنايا ايامي.....ارقبه في الآفق البعيييد

    ك.نجم غابر ..يضيء ...اقتبس،من نوره ..لحياتي،نور

    حلم عشته بكل ..تفاصيلة. احلامه...آماله..آلامه..

    شاركته أحزانه ...وبالفرح كنت اول من يهنيه...

    لكنه يبقى حلم يسعدني وأن لم يتحقق...

    فبعض الأشياء في،البعد أجمل وأكمل

    ويبقى صدى صوتك العذب..تعويذه..لروحي ..

    انت لست أنت ..لكنك لي انا انت ..

    ارقب نجمك ..كل مساء..واسامره على استحياء...

    ايها الحلم اكسير لسعادتي..


    وإن لم تتحقق..فالهواء لايرئ

    لكن وجوده حياة وفقده عدم


    وتبقى بقايا لروحي ..بقايا حلم
    |"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|" |"



    الســــــــــــــؤال الخامس
    اذا تعرضت لجروح المشاعر

    وكانت هذه الجراح بسبب إنسان هو لك أعز من الروح ... فلمن تبوح؟

    سهام تخترق الروح..فتنزف ألم ..

    والمؤلم انها من تؤم الروح...اسمع لصدى كلماتها القاسية..

    ك مطرقت تهوي على كأس الزجاج..فيتفتت الى قطع صغيرة

    يصعب جمعها..احاول للملمت روحي...الممزقه..

    اهرول الى محرب صمتي..فامسك بالمداد...لأبوح له..بشكواي

    يحتظنني برفق كازهرة تحتضن رحيقها بلطف ...

    انغمس في،عالم الحرف...تنضح جروحي..
    وتنزف رويدا رويدا...

    قد ابقى لبعض دقائق او ربما الى ساعات...
    لكنها تضمدد جراحي...
    ويبقى احتضان سجادتي..وبسط أكفي لخالقي
    بلسم لكل الجراح..وان استعصت او كثرت

    فالله جابر لكل كسير...

    تباشير
    |"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|"|" |"

    الســــــــــــؤال السادس


    هذا الوقت يقتلني ، يأكل فيني ذاك الإخضرار المنتشي بسببك
    فلما لا تطمئني عليك ؟؟؟



    انتظار..ترقب..اقتات على رفات الوقت

    انتظر منك..رسالة..كلمة..خبر

    همسة..لتسكن روحي الملتهبة ..واطمئن أنك بخير

    يرهقني عجزي عن معرفة حالك...يقتلني القلق...

    يفتت فؤادي الحنيين....ماحالهم...كيف يعيشون
    هل هم سعداء .فزدهم سعادة يارب
    هل هم حزينين..فجلو عنهم الكدر ياخالقي
    مرهق ذالك.الشعور ..ان تعجز عن الأطمئنا على روحك..
    ان يلتهم التفكير مشاعرك...ويستنزفك القلق عليهم
    وكانك تسبر على رمضاءملتهبه ...حافي،القدمين
    انطوي على فؤادي ..خشيت ان ينفرط من الألم..

    واضع يدي عليه..اتمم بأيات ربي

    لعل روحي تستكين

    إلهي احفظ من هم في محجرالعين مقيمين...وان نأت بهم الديار

    استودعكم الله أحبت الروح

    تباشير



    {}}{}{}{}{}{}{}{{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{{}{ }{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}
    السؤال السابع والأخـــــــــــير

    ما زلت ، أرتب أوراق الذكريات
    واضعها بذلك الصندوق ،
    بدأت الذكريات تؤلمني قليلا
    فالغياب قد طال ، وصبري بدأ ينفذ
    فهل للروح لقاء يسقي عطشها؟؟

    ضجيج..صاخب يغلفه الصمت...

    لكنه داخل صندوق القلب..

    تتطاير أوراقي القديمة...هنا وهناك..اهرول.خلفها

    الملمها..واستنشق عبيرها..

    هل لها عبير سوء خيال احبتي الغائبين..

    عبق أرواحهم..وصدى ضحكاتهم..
    تطرق ابوب قلبي...تنفض عنه غبار السنييين..

    هنا لعبنا وهنا..ضحكنا

    هناك تسلقنا شجرة العبري..واكلنا ثمارها..


    وهنا استظلينا تحت ظلها..

    هذا فستان ساره وهي صغيره..

    وتلك صورة أبي،وهو شاب..

    وهذي تحمل عبق والدتي ..

    لحظه ماهذا...ياه انها قلادة أمي التي،كانت تزين جيدها

    آه كانت تقبع على عنقها الطويل ..أشم رائحتها فيها...
    أمي ضجيج صاخب لايسمع إلا في،حنايا روحي

    تتخاصم فيه الذكريات..بين حاضر وقديم..

    كلها رائعه حتى القاسية منها ..

    فهي،تحمل رائحتك...حديثك..ابتسامتك

    كلماتك..أمي..

    قد يحتفظ الناس بذكرياتهم في خزانات حديديها غالية الثمن

    لكنني،احتفظت بذكرياتك داخل صندوق قلبي

    واطبقت عليه اضلعي. تنحني بسلام

    عليها....كي لا تضيع

    وكيف تضيع وهي في شراييين تسير مع دمي

    وتبقى الذكريات أوفئ مايتركه لنا الراااحلين

    تباشير





    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  2. #2
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    مشاركــــــــــــــــــــــات المبدعة ( ترانيم نجمـــــــــــــــــــــــــــــة ))

    الســــــ الأول ــؤال

    مطر يهطل من السماء بغزارة ، والكل بدأ يركض خوفا من المطر ...إلا انت \ـي
    وقفت كالخشب المسندة لاتحرك \ـي ساكنا ، فراع ذلك المنظر الغريب أحد المهرولين خوفا من المطر ... فوقف واقترب منك سائلا : سيدي \تي لم أنت واقف \ـة هنا ؟!!!!
    فماذا ستجيبه \ستجيبنه ؟



    أترى قطرات المطر ...هاهي تعزف لحنا خالدا
    فاقترب لتسمع أنشودةالمطر ...تغسل ترهات السواد الملتحف بدثار الزمن
    ألا تسمع صخب عرس أستبشر به الثرى !!!أعشقه حين يدندن يا بشر
    طفلة أغدوا تحت المطر ...أغتسل فألتمس بقربه السمر
    وأي بوح بمقدمك يا مطر ..طير وشجر أستبشر ...
    وليس كمثلك يبعثر عفويتي لتتبدد الاحزان بمقدمك نعمة المنان وشفاء البشر من كدر
    ألا ترى الورود تنتظر المطر ؟
    وكم أصبحت الدنيا نظرة بخظارها المزدهر
    دعني أسامر الدجى وأطرح عبائة الخجل وأنادي في الكون أحبك يا مطر
    أقترب لتستشعر جمال المطر .
    نظر الي وقال شكرا يا طفلة المطر ..وابتسامة مرتسمة .فبك أكتملت سعادة البشر .





    }{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} {}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{
    الســــــــــــ الثاني ـــؤال

    قبلتك\ ـي والدتك على جبينك قائلة :
    أنت
    \ ـي أغلى جوهرة في حياتي
    بم سترد\ ـي عليها ؟
    وإن كان مجرد احساس سيعتريك فقط ... لابأس ترجم \ ـي لنا إحساسك .

    أمي أيها النبض الذي يحييني ...تسابقت دموعي حين لامست قبلاتك
    تاج يا أمي يكبلني ولا أقدر على الوفاء ببره وفضله
    أماه كلماتك ...وقبلتك وسام يحملني فوق هامات الثريا ليتربع في جوفي فخرك
    يامسقط راسي ونورا يهديني في عتمة الدروب خذي بيدي حين تخطفني الدنيا في متاهاتها
    خذيني لألتمس السلام في حظنك لتغدوا الاحزان أوهام تتلاشى ....
    ضميني لتستقر ذاتي بعد شتات ....أمي يا وطنأ لروحي


    }{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} {}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{
    الســــــــــ الثالث ؤال


    متى تتهلل أسارير وجهك فرحا ...
    وتتمايل الأغصان في حديقة قلبك
    نشوة وطربا...؟
    لا أدري متى يلتمس قلبي السكون ..ليتهلل القلب فرحا يراقص نبضات بوحه
    فيغدوا طفلا حملته البرائة وعفوية الصخب للبعيد
    هناك حيث دفقات الاحلام بعيدا تبعث روحي للحياة وكانها استفاقة الأمل بعد سبات
    هكذا نحن ننتظر لحظات تقطف منا ذالك الجمود المتربع في سكناتنا
    ينتشلنا الفرح ليغدق في قلوبنا ضحكات كانت منسيه وشغب دفنته الايام
    وليس يساوي فرحتي بقربك أمي وبقرب شقيقات دمي
    فبقربكم أغدواصغيرة تجبلني العفوية وأقتسم برفقتكم سعادة بطعم مختلف
    تجمعني فرحتكم ويحزنني ألمكم ...وكما كنا ...سنظل
    اتذكرون بستان أبي ذكريات لا تمحى وشجرة الليمون
    وعشب أخضر ...وأزهار بيضاء وبين شجرتي النخيل
    أرجوحة ..تغرد باصواتنا أنشودة الحياة
    نتراقص طربا ونغدوا كأطيار الصباح في هرج تساير الدجى
    وما زلنا هكذا تحت حظنك أمي يجمعنا الحنين وسنظل لبعضنا ما دام النفس .

    }{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} {}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{

    الســــــــــ الرابع ؤال

    رواية تقول(( سأكتفي بك حلما. فهل ستكتفي بمن تحب حلما أم ستجعله واقعا تعيشه؟؟؟
    رواية وستظل رواية لانها لم ترى أنفاسها النور ...وما دامت تحت حكم أهواء البشر
    ..... فستظل نهايتها مبهمة كل ٌ يمتلك قلب حبكتها
    وسنظل نلهث وراء سراب ...ياخذنا نحوه ...لنظمأ وكنا نلتمس الماء
    هو حلم فكيف يغدوا حقيقة ونحن من أخترناه أن يكون حلما
    وان كان قدره أن يبقى حلما جميلا يداعب حواسنا لينتشلنا بعيدا عن واقع مؤلم
    نلتمس بقربه السكون والدفئ ...فألاولى أن يبقى حلمأ
    فحتما ان لامس الواقع سيتبدد معناه الجميل ويغدوا وهما
    وما زالت احلام تساير عالمنا منها ما كانت عن يقين
    فتتخطى جدار الزمن ومنها ما تتبدد فتصبح وهما



    }{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} {}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{
    الســــــــــــــؤال الخامس

    اذا تعرضت لجروح المشاعر

    وكانت هذه الجراح بسبب إنسان هو لك أعز من الروح ... فلمن تبوح؟


    وكيف تبوح الروح للروح ..الا ان كانت تعيش على نبضاته
    جرحتني حين جعلتني في كفةٍ متهاوية تملئها التسائلات
    كأرجوحة الاطفال العابثون تحسب مشاعرنا ...يكفي فلقد أكتفيت
    حين رسمت في الرمل ذاك المسار ...فكفيل ان تزيله الامواج
    كيف تعبث بالورود وتعتني به في آن ...يكفي أن تأتي بزهور صناعية ان كنت تهتم بالشكل
    فلم الجوهر ان كنا نهتم بالمظهر ...عندما تنزع الحياة سنكتفي بالصور
    وأساليبنا هي من تحدد سلوكنا ...كالاطفال حينا نتمسك بدمية
    وحين نمل نرميها لربما لم نعي قيمتها ...لم ندرك أن الدمية أصبحت حقيقة
    ليس بيدنا أن نسلب أرادتها لمجرد أهواء تعترينا !!!
    لربما اخترنا طريقا خاطئ لنعبر عما نريد
    ولعله أسلوب تأصل فينا فبعثر الجمال حين انقشعت الاقنعه .

    }{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} {}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{

    الســــــــــــؤال السادس


    هذا الوقت يقتلني ، يأكل فيني ذاك الإخضرار المنتشي بسببك
    فلما لا تطمئني عليك ؟؟؟


    ذكريات قديمة طرقت بابي حين صدعت تللك الكلمات ...اشتقت لذالك الانسان الذي رسمته
    في حلمي بعيدا متناهي الكبر...منذ كنت طفلا سرقت من نبضي حلم
    رسمتك هامة فوق الثريا ورحلت مبكرا لم تنتظرني حين ناديت عليك
    حكمة الباري ان تسرقك الاقدار بعيدا عن هذه الدنيا المتناقضة ...آه لو تعلم بصدمات الدنيا
    حين تداس المشاعر وتتلبد الاحاسيس ...وتغيب الانسانية حين تذرف دموع الاطفال وتسلب الحريات
    لربما قلمك الصغير لن يتحمل مآسي هذا الزمن
    زرتني حينا في حلمي تسأل عن حالي وتخبرني انك تراقبني من عالمك
    فاقترب أيها الطفل الحالم وخذني من عالمي المتناقض ...فما زلت أنتظرك .


    }{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} {}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{

    السؤال السابع والأخـــــــــــير

    ما زلت ، أرتب أوراق الذكريات
    واضعها بذلك الصندوق ،
    بدأت الذكريات تؤلمني قليلا
    فالغياب قد طال ، وصبري بدأ ينفذ
    فهل للروح لقاء يسقي عطشها؟؟

    لا توجد مشاركة

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م