أنا ما أمشي ورا غيرك ولو أنه يطق الباب
وترى عيبٍ عليّ أطعن..ولو كثرت سكاكيني
زهودٍ ما يطيق الدم لا داين ولا طلاب
شجاع وعارفٍ نفسي وأظن أنك تعرفيني
غيورٍ ماعرفت أضحك مع الغدر ببّرود أعصاب
أبيع عيوني الثنتين قبل أنك تخونيني
أنا ما أمشي ورا غيرك ولو أنه يطق الباب
وترى عيبٍ عليّ أطعن..ولو كثرت سكاكيني
زهودٍ ما يطيق الدم لا داين ولا طلاب
شجاع وعارفٍ نفسي وأظن أنك تعرفيني
غيورٍ ماعرفت أضحك مع الغدر ببّرود أعصاب
أبيع عيوني الثنتين قبل أنك تخونيني
إلهي لاتُعذبني فإني
مقرٌ بالذي قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
وعفوك إن عفوتَ وحُسن ظني
وكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضلٍ ومنِ
إذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني
يظن الناسُ بي خيراً وإني
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني
أجنُ بزهرةِ الدُنيا جنوناً
وأقطعُ طولَ عُمري بالتمني