و


َ كن الحمّام امقلدٍ حسّن سيرهاا
و تخضّع لهاا النفس العزيِزه لأنهاا :
عذراء عفيّفه عرض محميِة الشرفّ
و إمعاكسٍ ظنّ الرديِين ، ظنّهاا��.