من اعتلى سلمان الحكم منذ عام و هناك تخبط على المستوى السياسي و الاقتصادي و خطاء في جميع الحسابات التي يقودها ابن الثلاثين ربيعا بن سلمان فلا هو افلح في تحالفاته ولا في حربه على اليمن ولا في دعم الدواعش في سوريا و العراق ولا في رفع الانتاج النفطي لِلَجْم روسيا و ايران مغامرة تلو اخرى وجميعها فشلت فشلا ذريعا و اخرها الهجوم على حزب الله اللبناني.
اذا انتفت الحمكة و السياسة فعلى السعودية السلام فرغم التجييش الإعلامي المنقطع النضير لم يفلح في جلب الاصطفاف الداخلي فكيف بالعربي و الاسلامي ناهيك عن التسريبات من الامتعاض داخل الاسرة الحاكمة نفسها.
مع نفوق البترودولار من الاحتياطيات و التي جلها واذونات خزينة أمريكية لن يجد حكام من اعادة الحسابات مرة اخرى و عسى ان تكون اقرب للواقع و في ما يخدم شعب المملكة و الأمة العربية و الاسلامية