بخصوص البنت نفسها يصير تسوي عملية إصلاح العذرية ... بحيث انها ترجع عذرا .. بس ما اظن يعملوها في عمان .. اللي من عمان تسافر ... الستر زين .... وهذا في حالة انها لم تفتضح ولم يكشف احد امرها .. فإن كشف الامر فلا داعي لعملية الاصلاح
فإن الإنسان إذا وقع في معصية عليه أن يستر على نفسه, ولا يخبر بها أحدًا؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"... أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ, مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ, فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ " رواه مالك في الموطأ، قال ابن عبد البر في التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: " وفيه أيضًا ما يدل على أن الستر واجب على المسلم في خاصة نفسه إذا أتى فاحشة ", بل يجوز لك الكذب إذا احتجت إليه للستر على نفسك, فقد جاء في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب عند ذكر الأمور التي يرخص فيها في الكذب: " فَهَذَا مَا وَرَدَ فِيهِ النَّصُّ, وَيُقَاسُ عَلَيْهِ مَا فِي مَعْنَاهُ, كَكَذِبِهِ لِسَتْرِ مَالِ غَيْرِهِ عَنْ ظَالِمٍ، وَإِنْكَارِهِ الْمَعْصِيَةَ لِلسَّتْرِ عَلَيْهِ, أَوْ عَلَى غَيْرِهِ مَا لَمْ يُجَاهِرْ الْغَيْرُ بِهَا، بَلْ يَلْزَمُهُ السَّتْرُ عَلَى نَفْسِهِ وَإِلَّا كَانَ مُجَاهِرًا"
ومن الاساس ... من الغباء ان الواحد فينا يربط نفسة بشخص معين وبدون عن يصير شي رسمي .. يعني ما يصير اتعلق في بنت وانا حتى ما مكلم ابوها .. يعني ايش يضمن انها تصير زوجتي ؟ .. يمكن ابوها ما يوافق ... يمكن حد يخطبها قبلي .. ونفس الشي للبنت يمكن هذا اللي تحبه فالاخير يطلع يتمسخر عليها وتفكيره فيها جنسي فقط لا غير ! .. وغباء هذا الجيل انك بتشوف الواحد مصادق بنت وعنده صورها وعادي لو شعرها او جزء من صدرها طالع ... ويعاملها مثل زوجته .... وهو حتى ما يعرف اهلها





