و
حانت لحظات إمتطاء الأسرة النائمة
المشتاقة لمعانقة أجسادنا

علنا نهنأ بنوم عميق
لا نشعر أو نحُس بما يُتعب فكرنا


لذلك نصبح كما سيحدده لنا القدر بأن يكون


حكاية حزن