الأزهر يندد بممارسات “حزب الله” و”الحشد الشعبي” ويرفض تصريحات وزير الخارجية العراقي المؤيدة لهما

azhar.jpg88

القاهرة / حسين محمود / الأناضول: استنكر الأزهر، اليوم الجمعة، ممارسات حزب الله اللبناني وميلشيات الحشد الشعبي الطائفية في العراق (موالية للحكومة)، رافضًا تصريحات مؤيدة لهما من جانب وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، وفق بيان صادر عنه.

وكان الجعفري، الذي التقي شيخ الأزهر أمس، أشار اليوم في تصريح صحفي على هامش مشاركته باجتماعات وزراء الخارجية العرب، في القاهرة، أنه “يرفض بشكل قاطع وصف الحشد الشعبي وحزب الله بالمنظمات الارهابية”،

وتابع الجعفري، قائلًا إن “هذا التعدي ليس فقط تعديًا على الحشد الشعبي في العراق بل هو تعد على مفهوم المقاومة الذي اقتدت به كل بلدان العالم وسبقت كل الثورات”.

وردًا على ذلك قال بيان الأزهر، اليوم – اطلعت عليه الأناضول- “يعرب الأزهر الشريف، عن أسفه واستنكاره، الشديدين لما ورد على لسان وزير الخارجية العراقي من تصريحات مرفوضة تشيد بممارسات تنظيمات تم تصنيفها كجماعات إرهابية”، في إشارة لقرار عربي صدر مؤخرا باعتبارحزب الله “منظمة إرهابية”. وشدد الأزهر على أن “موقفه الثابت الذي يقوم على الدعوة إلى وحدة المسلمين ووقف نزيف الدم العراقي والعربي الذي تتسببت فيه المنظمات الإرهابية والمليشيات الطائفية، ومن يقفون ورائها تنفيذًا لأجندات ومخططات سياسية مدعومة من أطراف خارجية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وطالب بضرورة “وقف الممارسات الإجرامية لكافة التنظيمات الإرهابية المسلحة، كداعش وأخواتها، وكافة المليشيات والأحزاب الطائفية ضد أهل السنة والجماعة”.

ووفق البيان، جدد شيخ الأزهر أحمد الطيب، دعوته المراجع الشيعية المعتدلة، إلى “إصدار فتوى صريحة تحرم عمليات القتل الممنهجة التي ترتكبها هذه المليشيات الطائفية ضد أهل السنة والجماعة”.

وفي ختام بيانه، أكد الأزهر “دعمه وتأييده الكامل للموقف العربي المشترك الرافض لممارسات المليشيات والأحزاب الطائفية، وجرائمها البربرية من عمليات تهجير وقتل وإعدامات ميدانية ومجازر بحق المدنيين السنة ، وحرق مساجد هم ، وقتل أطفالهم ونسائهم بدم بارد سواء في العراق أو غيره”،مطالبا بـ””ضرورة التصدي لهذه الممارسات الإرهابية بكل قوة وحسم “