إن الطريق إلى الهداية سهل ميسور بإذن الله تعالى لمن قصدها، وسعى في تحقيق شروطها، وانتفاء موانعها، و هناك عدة توجيهات من أهمها:
أولاً: الصدق في طلب الهداية، فإن من صدق مع الله تعالى صدقه الله.
ثانياً: البدء بالسير، ومن الله التيسير، قال الله تعالى: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) [الليل:5-7]
ثالثاً: التزود بالعلم النافع ليكون السير على بصيرة، ولأن العلم عون على دفع الشبهات.
رابعاً: الحرص على زيادة الإيمان بالإكثار من الطاعات، بعد المحافظة على الفرائض.
خامساً:صحبة الصالحات، واجتناب من تعين على فعل السيئات.
سادساً: التوبة والندم على ما سلف، وسؤال الله تعالى الثبات والحفظ في المستقبل.
سابعاً: اليقين بأن هذا هو سبيل السعادة في الدنيا والآخرة، وأن مفارقته سبب شقاء الدارين.
ثامناً: عدم الالتفات إلى سخط الخلق، وليكن المأمول رضى الخالق، فقد ثبت في صحيحابن حبان بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من التمس رضى الله سبحانه بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس " .
والله أعلم.
جزاك الله خير الْجزاء
وشكرا لَطـــرحك الْهادف
رِزقك الْمولَى الْجِنـة ونعيمها..~





رد مع اقتباس