الغيبة جريمة في نفس الإنسان فهو يعذب نفسه يوم القيامة بذاك
اللسان السليط الذي يطلقه على عباد الله. ..يقول الله سبحانه. .
ولا يغتب بعضكم بعض ..
الغيبة هى أكل لحم أخيك في غيابة وتعريف الخلق بعيوب
المغتوب وتنفيرهم لذلك الشخص سوى كان فيه عيب أو مافيه
وهذا ظلم للشخص وظلم لنفسك أيها الغتاب
اختي لا يوجد شخص يقدر أن يصون لسانه عن الغيبة مستحيل
ابدا ...نسأل الله سلامة اللسان لأنه الله يحصي عليك الغيبة ولو
انت نسيتها. ..شكرا على الموضوع الرايع
جزاك الله خيرا
نعم الانسان الذي يغتاب أخاه يضر نفسه فقط
ويكفي بأن يتخيل بأنه يأكل لحم أخيه ميتا
ويستطيع الانسان يبتعد عن الغيبه بالإنشغال بذكرالله..
توكلت في رزقي على الله خالقي...وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزق فليس يفوتني...ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله...... ولو لم يكن من اللسان بناطق
ففي أي شئ تذهب النفس حسرة... وقد قسم الرحمن رزق الخلائق